لماذا الناصرة

 

«روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر المساكين ارسلني لأشفي المنكسري القلوب لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر وأرسل المنسحقين في الحرية واكرز بسنة الرب المقبولة». (لوقا 4: 18-19).

 

لقد قال الرب يسوع هذه الكلمات في المجمع في الناصرة, وما زال صدى كلماته يدوي في أزقة هذا البلد الصامد ضد تيارات الرفض للمسيح وللايمان بخلاصه. وما زال هذا المجمع موجوداً الى هذا اليوم وملايين الناس يأتون من كل العالم لزيارة هذا المكان وهذه البلد, الناصرة هي بلد المسيح التي عاش فيها وتربى وكبر وعمل نجارا, بدأ يسوع المسيح له المجد خدمته العملية من الناصرة وبالاخص بعد أن قال هذه الكلمات ” روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر المساكين…”  جاء يسوع ممسوحاً من الروح القس لكي يبشر المساكين بالروح وليكرز بسنة الرب المقبولة, وهذا هو هدف كنيسة بيت يسوع الملك الكرازة بخلاص الرب يسوع والبشارة في بلد البشارة بملكوت الله وسوف يعود رب المجد ثانيةً الى بلدة والى الناصرة لذلك نحن ككنيسة نعد الطريق له لمجيئه الثاني, والناصرة ايضا هي بيت المسيح لذلك تمت تسمية الكنيسة بهذا الاسم لتكون هي ايضاً بيت المسيح حتى عندما يرجع ثانيةً يرجع الى بيته معنا في كنيسة بيت يسوع الملك.

هناك الكثير من الأماكن التي زارها المسيح خلال حياته في الناصرة وفي الاراضي المقدسة وهي تشهد الى هذا اليوم عن مجد الرب يسوع وسلطانه ومحبته للناس أجمعين.

عدد المسيحيين في الناصرة آخذاً في التناقص يوماً فيوماً لكثير من الأسباب، لذلك نحن هنا لكي نعلن اسم يسوع وخلاص يسوع لكل الناس وان له بيت في الناصرة اليوم وغداً والى أن يأتي نريد ان نُحضر كل الناس ليتعرفوا على يسوع، ونعلن ايضاً ان الناصرة للمسيح لذلك دُعي ناصرياً.

وأيضا ان نحقق ما هو مكتوب في رسالة رومية الاصحاح 11, حتى نكون جزء من خطة الله أن نكون نحن الامميين نور لليهود وأن نشارك رسالة المسيح مع اليهود أيضاً ونظهر محبة المسيح لهم وليس فقط لهم بل لكل من يعيش على هذه الأرض لان على هذه الأرض ما يستحق الحياة.